راحة ودقة بتقنية الليزر
نستخدم تقنية الليزر في تبييض الأسنان وعلاج اللثة، بالإضافة إلى علاج العصب لتقليل الألم وتسريع الشفاء، مما يمنحك تجربة علاجية أكثر راحة وفعالية.
طب الأسنان بالليزر في دبي – عيادة سفير دينت
طب الأسنان بالليزر هو ثورة حديثة في عالم طب الأسنان، حيث يوفر علاجاً دقيقاً وآمناً للأسنان واللثة مع تقليل الألم والوقت اللازم للتعافي. في عيادة سفير دينت في دبي، نستخدم أحدث تقنيات الليزر لتقديم حلول مبتكرة مثل تبييض الأسنان، علاج اللثة، وعلاج العصب، لنمنحك ابتسامة صحية ومشرقة دون الحاجة إلى الأدوات التقليدية المزعجة.
الحالات التي يعالجها الليزر:

مميزات العلاج بالليزر
ألم أقل
- يقلل من الحاجة للتخدير ويجعل العلاج أكثر راحة.يقلل من الحاجة للتخدير ويجعل العلاج أكثر راحة.
تعافي أسرع
- يقلل من النزيف والانتفاخ بعد العلاج.
دقة فائقة
- يتيح للطبيب العمل على مناطق محددة دون التأثير على الأنسجة السليمة.
تقليل خطر العدوى
- بفضل خصائص الليزر المعقمة.
تجربة أكثر راحة
- يقلل من الأصوات والاهتزازات المزعجة المرتبطة بالأدوات التقليدية.
نتائج جمالية أفضل:
- خاصة في علاجات اللثة وتبييض الأسنان.
زراعة الأسنان الفورية: الأسئلة المهمة وإجابات الخبراء
اصفرار الأسنان مشكلة شائعة تؤثر على جمال الابتسامة وثقة الشخص بنفسه. من أبرز الأسباب:
• تراكم البلاك والجير
• تناول القهوة، الشاي، والمشروبات الملونة
• التدخين
• التقدم في العمر
هذه العوامل تؤدي إلى تصبغات سطحية وعميقة يصعب إزالتها بالطرق التقليدية. وهنا يأتي دور تنظيف الأسنان بالليزر كحل فعّال وآمن، حيث يعمل على تفتيت التصبغات دون التأثير على طبقة المينا، ويمنح الأسنان مظهراً أكثر إشراقاًفي وقت قصير.
نعم، تنظيف الأسنان بالليزر يُعد آمناً عند إجرائه تحت إشراف طبيب مختص. يتميز بأنه:
• يقلل من الألم والتورم.
• لا يحتاج إلى تخدير في معظم الحالات.
• يسبب حساسية مؤقتة أو تهيجاً خفيفاً في اللثة لدى بعض المرضى، لكنها أعراض تزول سريعاً.
نعم، يُستخدم الليزر لتفعيل مواد التبييض وتسريع نتائجها. هذه التقنية تتيح تبييضًا أكثر فعالية في وقت أقل، وغالبًا ما تُظهر النتائج من أول جلسة.
يعتمد عدد الجلسات على حالة الأسنان ودرجة التصبغ، لكن معظم المرضى يلاحظون تحسنًا ملحوظًا بعد جلسة واحدة إلى ثلاث جلسات. الطبيب يحدد العدد المناسب حسب تقييم الحالة.
يناسب الليزر التصبغات السطحية والعميقة الناتجة عن التدخين، القهوة، أو تراكم الجير. أما التصبغات الناتجة عن عوامل وراثية أو تناول أدوية معينة، فقد تحتاج إلى حلول إضافية مثل التبييض الاحترافي أو القشور التجميلية.